الحاسب الشخصيمراجعات

مراجعة و تقييم لعبة REANIMAL

المقدمة:

لعبة رعب و مغامرات من تطوير استوديو Tarsier بعد قدم لنا اول جزئين لسلسلة Little Nightmares اليوم يقدم لنا لعبة جديدة باسم REANIMAL  و من نشر THQ Nordic بنفس التوجه من ناحية طريقة اللعبة نظام 2.5 بلاتفورم  و الاجواء ولكن سنرى في هذه المراجعة هل يستطيع الاستوديو ان يقدم لمسته الخاصه اما ستكون شبيهة لألعابه السابقة من غير اختلاف واضح؟

معلومات عن اللعبة:

المطور: Tarsier studios.

الناشر: THQ Nordic.

نظام اللعبة: رعب و مغامرات

تاريخ الإصدار :13/02/2026

جهاز المراجعة: الحاسب الشخصي

مدة اللعبة: 3.5 الى 4 ساعات.

القصة:

في البداية يستيقظ الصبي، وهو طفل يرتدي قناعًا من خيش وحبلًا حول عنقه، من حلمٍ رأى فيه نفسه وأخته وأصدقائهم الثلاثة ينظرون إلى قاع بئر. يجوب المياه المفتوحة في قارب سريع قبل أن يصادف الفتاة، التي ترتدي قميص نوم أبيض و قناع أرنب. بعد انتشالها من الماء، تستعيد وعيها وتهاجم الصبي لفترة وجيزة، الذي يقول إنه لا يعرف مكان أصدقائهم. يقودون السيارة إلى الشاطئ ويدخلون مبنى صناعيًا حيث تهرب صديقتهم الأولى، هود، من محاولاتهم لإنقاذها. ليجدوا الجزيرة موبوءة بالوحوش وآثار الحرب.

امتازت قصة اللعبة بالغموض الذي نعرفه من الاستوديو و الذي يجعلك تنغمس مع العالم و الشخصيات وما الذي يحصل و في الحقيقة ابدعوا من هذه الناحية طبعا ان تتحكم بشخصية الولد و البنت التي تصادفها في البحر تكون معك طول الرحلة للبحث عن اصدقائكم و بالطبع كعادة الاستوديو لن تفهم ماذا يحدث إلى  في النهاية ولن اذكر اي شيء تفادي للحرق ولكن بوجهة نهاية ممتازة ولكن إذا كنت ان تريد أن تعرف أكثر و تفتح النهاية السرية فعليك تجميع جميع الأقنعة و البوسترات المنتشرة في أنحاء العالم، وكعادة الاستوديو امتاز بشكل عام  قصة اللعبة جيدة جدا و تجعلني اريد اعرف أكثر عن عالم اللعبة والشخصيات أكثر وأكثر.

والسؤال الذي يمكن الجميع يسأله هل رأى أنه يوجد اختلاف جذري من ناحية سرد القصة على العاب الاستوديو السابقة ؟ 

لا .. لأنه فعل ما فعله بالضبط في من ناحية السرد و وهو السرد البصري و الغموض مع اختلاف العالم صحيح انه جميل ,وهذا الذي يمتاز فيه الاستوديو و أضافوا بعض الحوارات للشخصيات ولكن بسيطة جدا ولم تكن العنصر الأساسي في السرد. 

طريقة اللعب:

والمعروف بطريقة اللعب هي 3D Platformer 2.5 و لأول في تاريخ الاستوديو تكون اللعبة Co-op وبالطبع تستطيع اللعب لوحدك. 

أسلوب اللعب  يعتمد بشكل أساسي على حل الألغاز البيئية والتنقل الجانبي داخل عالم مظلم مليء بالتفاصيل، مع لحظات إخراج سينمائية تضيف توتر مستمر. اللعبة تركز على المطاردات المفاجئة أكثر من أي شيء ثاني، وتعطيك إحساس دائم إنك ضعيف ولن تستطيع تواجه الخطر بشكل مباشر. تستطيع تجربتها بشكل فردي أو تعاوني، لكن بوجهة نظري أرى ان التجربة التعاونية هي الأفضل، لأن كثير من الألغاز مبنية على فكرة التعاون المباشر بين الشخصيتين، وهذا يجعل التواصل والحركة بينهم جزء أساسي من التقدم.

اللعبة تعتمد على الإيقاع البطيء في البداية، تعطيك وقت تستكشف وتفهم البيئة، و فجأة تنقلب الأجواء إلى مطاردة سريعة ترفع مستوى التوتر. هذا التوازن بين الهدوء والانفجار المفاجئ هو يعطي التجربة طابعها الخاص. الكاميرا ثابتة غالبًا لكن تتحرك بزوايا مدروسة تخدم الرؤية السينمائية.

مع هذا، في ملاحظات واضحة. بعض الألغاز تعتبر بسيطة وما تحتاج تفكير عميق، وميكانيكيات اللعب بشكل عام ما تقدم تطور جذري مقارنة بأعمال الاستوديو السابقة، تمت اضافة القتال في هذا الجزء لم يكن عميق و لكن أضافه جميلة للاستوديو ، و وطبعاً التركيز  على الهروب وتفادي المواجهة، وهذا يخدم أجواء الرعب ويعزز الإحساس بالضعف، كذلك مدة بعض المواجهات أو المطاردات قصيرة، وتنتهي بسرعة قبل ما توصل لذروة حقيقية، فالإحساس بالخطر موجود لكن ليس دائمًا يتطور لشيء أكبر من مجرد لحظة توتر عابرة.

والآن سوف أتكلم عن طريقة لعب الشخصيتين Boy و Girl:

في اللعب الفردي، تتحكم بإحدى الشخصيتين بينما الثانية تكون تحت يتحكم بنفسه. هنا يبين تصميم المراحل المبني على التعاون، لأنك تحتاج تنسق بينهم لفتح مسار، تحريك أداة، أو مساعدة الثاني يوصل لمنطقة أعلى أو أبعد. الذكاء الاصطناعي يؤدي الغرض، لكنه ما يعطي نفس الإحساس إذا تلعب مع شخص حقيقي.

أما في اللعب التعاوني، في التجربة تختلف تمامًا. التواصل بين اللاعبَين يصبح جزء من التحدي. في لحظات لازم واحد يشتت الخطر والثاني يفتح الطريق، أو واحد يدفع جسم ثقيل والثاني يمر من فتحة ضيقة. هذا النوع من التصميم يخلي العلاقة بين Boy و Girl محسوسة فعليًا أثناء اللعب، مو بس في المشاهد.

الشخصيتين عندهم قدرات قتالية بسيطة و تركيزهم على التفاعل مع البيئة: سحب، دفع، تسلق، حمل أشياء، والاختباء. هذا يجعل إحساس الضعف واضح، ويخدم أجواء الرعب. في المطاردات، ترى الفرق بينهم من ناحية الحركة والحجم، وبعض المواقف تتطلب إنك تستغل الاختلاف واللعبة تعتمد بشكل كلي على  التعاون والبقاء.

عالم اللعبة:

عالم اللعبة برأيي جميل جداً هو أقوى عنصر في التجربة. الجزيرة التي تدور فيها الأحداث ليست مجرد خلفية للأحداث، بل تبدو كأنها كيان حي له حضور واضح. كل منطقة تزورها تحمل طابعًا مختلفًا، لكن يجمعها شعور واحد.

التنقل بالعالم  تبدو كأن الزمن توقف فيها منذ سنوات طويلة وكانّها توقفت اثناء الحرب العالمية. تشعر أن المكان كان يومًا ما نابضًا بالحياة، ثم حدث أمر غامض غيّر كل شيء. و كعادة الاستوديو لم  يقدم  شرحًا مباشرًا لعالم اللعبة، بل تترك التفاصيل الصغيرة في البيئة تحكي القصة، من أشكال المباني، إلى بقايا الأغراض، إلى توزيع المساحات. أنت من يربط الخيوط وتفهم ماذا حدث.

الألوان باهتة ومظلمة أغلب الوقت، والإضاءة محدودة، والظلال كثيفة، ما يخلق إحساسًا دائمًا بعدم الأمان. حتى المساحات المفتوحة لا تمنح شعورًا بالراحة، بل تبدو خانقة بطريقة غير مباشرة. لا توجد لحظة حقيقية تشعر فيها بالاطمئنان.

وبوجهة نظري طريقة اللعبة جميلة صحيح لم يكن هناك اختلاف واضح عن ألعابه السابقة وكانّها جزء جديد ولكن هذا هو أسلوب و طريقة الاستديو امتاز بها واعطنا لعبة جديدة باختلاف بسيط بإضافة بعض الأمور القتالية فاذا انت من محبين العاب الاستوديو فسوف تعجب اللعبة أما إذا كنت تريد تحدي اكثر في طريقة اللعبة فهي ليس موجهة لك. 

الأصوات و الموسيقى:

اللعبة لم تكن موسيقتها جذابة جداً وكانت عادية ولكن الموسيقى التي تكون في أنحاء العالم  والهدوء يجعلك تعيش اجواء الغموض أما عن أصوات الشخصيات  لا بأس بها وأدوا الغرض المطلوب ولكن كان من الود ان يكون هناك تركيز أكثر عن الاداء أصوات الشخصيات.

الرسوم:

رسوم اللعبة و الألوان و الظلال و تفاصيل العالم والشخصيات كانت ممتازة جدا ولكن هناك بعض المشاكل التقنية حصلت معي أثناء تجربة اللعبة، تم تجربة اللعبة على الحاسب الشخصي و في البداية لم تتوفر خدمة friends pass على الحاسب الشخصي و حتى التوفر هناك مشاكل من ناحية فصل الشبكة و crash أثناء فترة اللعبة والتقطيع بعض الأحيان وهذا يخرجك من الأجواء بعض الشيء و أيضا هناك هبوط في الإطارات وفي نهاية لعبنا في المرحلة النهائية لا يمكن الدخول طور Co-op فاضطريت ان انهي اللعبة لوحدي ،بشكل عام الأداء التقني اثناء تجربتي كان جداً سيئ واتمنى تكون هناك تحديثات تحل هذه المشاكل التقنية. 


السلبيات:

  • مشاكل تقنية كثيرة على الحاسب الشخصي.
  • الغاز بسيطة وليس بها تنوع كبير.
القصة - 9
طريقة اللعب - 8.5
الأصوات و الموسيقى - 8
الرسوم - 6.5

8

تقدم تجربه رعب جميله من ناحيه الاجواء والعالم، وتحافظ على اسلوب الاستوديو في السرد البصري والغموض. اضافه اللعب التعاوني كانت خطوه موفقه واعطت التجربه طابعا مميزا، خصوصا في تصميم الالغاز المبني على التعاون بين الشخصيتين. ورغم ذلك، لم يكن هنالك تطور جذري عن اعمالهم السابقه، والالغاز بسيطه في كثير من الاحيان، مع مشاكل تقنيه واضحه على الحاسب الشخصي اثرت على التجربه. بالاخير، لعبه جميله لمحبي اسلوب الاستوديو.

تقييم المستخدمون: لم يتم التصويت بعد !

مليفي المليفي

عضو و مراجع في فريق الهب، محب لمجال الفيديو القيمز و اهتم لاخبار عالم الالعاب، أحب ألعاب القصصية بالاخص سلسلة ميتل قير.
زر الذهاب إلى الأعلى