
تم تجربة Alien: Isolation 2 في بوث SEGA خلال معرض Gamescom، وبصراحة كانت من أكثر التجارب المرعبة التي جربتها في المعرض.
أحداث اللعبة تقع بعد نهاية الجزء الأول وسقوط محطة Sevastopol، وهذه نلعب بشخصية جديدة اسمها Blake. الديمو ما كشف الكثير عن القصة، لكنه كان كافي يعطينه فكرة واضحة عن الجو العام، التخفي، وطريقة النجاة.
من أول دقائق، واضح أن Creative Assembly ما زالوا فاهمين كيف يصنعون رعب يضغط على أعصابك. المكان مظلم، الإضاءة محسوبة، والتصميم يجعلك طول الوقت تحس إن في شيء قريب منك، أو يراقبك من مكان ما.
الصوتيات كانت من أقوى عناصر التجربة. كل صوت تسمعه يجعلك توقف وتفكر: هل هذا صوت عادي من المحطة؟ أو الـ Xenomorph أصبح قريب؟ وهذا بالضبط الذي يجعل اللعبة متوترة. وجوده حتى لو ما تشوفه يكفي يجعلك تحسب كل خطوة قبل لا تتحرك.
أكثر شيء أعجبني كان تطور ذكاء الـ Xenomorph. المخلوق أصبح يتعلم من تصرفاتك ويغير طريقة مطاردته لك. إذا تكررت بالاختباء تحت الطاولات، يبدأ يدور عليك هناك. وإذا اعتمدت على رمي الأدوات أو العبوات لتشتيت انتباهه، مع الوقت يصير أذكى وما ينخدع بنفس الطريقة بسهولة.
وهذا الشي يجعل التجربة أقوى، لأنك لم تستطيع أن تعتمد على خطة وحدة طول الوقت. أي حركة تنقذك بالبداية ممكن تتحول بعدين إلى نقطة ضعف يستغلها ضدك. يجب تغير أسلوبك، وتفكر قبل كل قرار.
من ناحية الرسوم والإضاءة وتصميم البيئة، الديمو أعطاني إحساس أن الفريق قدر ان يعود أجواء الجزء الأول، لكن بشكل أحدث وأكثر واقعية. التجربة كانت قصيرة، لكن كافية ترجع نفس الإحساس القديم: توتر، خوف، وقلق مستمر من شيء ما تعرف متىسوف يظهر.
طبعا لن أجكم أحكم على اللعبة كاملة من ديمو محدود، خصوصا أن القصة والمحتوى العام لم ينكشفوا بشكل واضح. لكن كأول انطباع، الذي رأيته كان مطمئن جدا.
إذا النسخة النهائية حافظت على هذا المستوى، وفعلا طورت فكرة ذكاء الـ Xenomorph مثل مارأيناه في الديمو، فـ Alien: Isolation 2 ممكن تكون واحدة من أقوى ألعاب الرعب والنجاة المنتظرة.

