بلايستيشنمراجعات

مراجعة التقنية للعبة Metal Gear Solid Vol.2 Master Collection

المقدمة:

تستمر حزم سلسلة «Metal Gear Solid» بالصدور، وهذه المرة مع الحزمة الثانية التي تتضمن ثلاثة فنون من إرث السلسلة، الرابع الذي فُكَّ قيده من سجن «Playstation 3»، جزء «Peace Walker» الذي يعكس تجربة «Metal Gear» بحلة محمولة، وأخيرًا جزء «Game Boy Color» المنسي «Ghost Babel».

معلومات عامة:

صدرت بتاريخ: 24 أكتوبر 2026

المطور: Virtous-Konami

الناشر: Konami

بغض النظر عن جودة كل لعبة بالإرث، سنرى في هذه المراجعة ما إن كانت الألعاب منقولة بشكل صحيح؟ وما المزايا التقنية الجديدة التي توفرت بها مستغلة الأجهزة الحديثة؟ وما الأشياء المفقودة؟ مع رأينا عن جودة الحزمة كحزمة وليس كألعاب فنيًا. 

تم قضاء أكثر من 15 ساعة بين الثلاث ألعاب، لم يتم إنهاؤهم لكن تم اختبارهم كفاية حتى نتوصل للنتائج التقنية التي فصلنا بها خلال المراجعة.

نعتب على كونامي عدم توفير اللغة العربية بالرغم من وجود لغات أخرى مضافة جديدًا بالحزمة كالبرازيلية، ونحثهم على إضافتها في هذه الحزمة، و الحزم القادمة وكافة الإصدارات عمومًا.

توفر الحزمة ثلاثة العاب، جميعهم يشتركون بقوائم خاصة ذات توجه فني ممتاز، الألوان، الموسيقى، المؤثرات الصوتية والبصرية بالتنقل بين القوائم، السلاسة يعطي اللاعب الايحاء الصحيح ويعكس التجارب وتميزها بشكل سليم قبيل الخوض بها. صحيح أني كنت افضّل بشكل شخصي اختيار الغلاف الياباني من Metal Gear Solid 4 كي تسير على غرار الحزمة السابقة، لكن النتيجة الحالية تبقى ممتازة.

هذه القوائم مرفقة بكتاب دليل، كتاب حوارات، لعب أكثر من نسخة سواء يابانية أو غربية (باستثناء «Peace Walker») بأكثر من لغة، إلخ..  وهذا يعكس تكامل ممتاز في نسخة حزمة كأنك اشتريت تجميعة فيزيائية شاملة لنسخ اللعبة، فهل مستواهم التقني بنفس الامتياز هذا؟ لنرى.

المراجعة:

اللعبة 1: Metal Gear Solid 4

واجهة الحزمة التسويقية كونها حبيسة البلايستيشن 3 لـ18 سنة. ظن البعض أن إحضارها مستحيل بسبب تعقيد بنية «PS3»، بينما رجّح آخرون أنها بسبب التراخيص الكثيرة التي عليهم تجديدها، أو استبدالها. وكلاهما بنظري حجتان ضعيفتان بدليل إصدارات هائلة من تلك الحقبة شقّت طريقها للأجهزة الحديثة، ومحافظة على التراخيص، لكن الموضوع بحاجة لتأمين أيدي عاملة وبعض التكلفة ربما.

يركز اللاعبين على البصريات لأنها حيث أبرز التغيرات عن النسخة الأصلية، لكن ينسى أركان أخرى مهمة للجانب التقني وتعكس جودته ايضًا وإن لم تكن بجديدة أو مختلفة، وبنظري قد تفوق أهميتها عن البصريات حتى. 

نقل اللعب بكافة خواصه ليست بعملية سهلة، خصوصًا إن كنا نتحدث عن لعبة ذات أنظمة متداخلة كآليات، ومراحل، وأعداء مثل ألعاب «Metal Gear Solid»، ونجحت الحزمة بجعل كل شيء باللعب يعمل بكفاءة عالية دون أي مساس بجودتهم الفنية، مما ينقل التجربة تقريبًا كما هي وهذا أول نجاح تقني يحسب لها.

الشيء الوحيد الذي غيروه هو آلية الحصول على جوائز معينة كانت تتم عبر كلمات سر خارجية، بينما أصبحت الآن مرتبطة بآلية التصوير في طور «New Game+» مما يحفظ فقد أي خاصية من النسخة السابقة.

التحكم مماثل للنسخة الأصلية، وبحسب نسخة «PS5» فجميع خواص وحدة التحكم «SIXAXIS» التي تقوم بحركات خاصة تم نقلها ايضًا مما رأيت، بالإضافة للإهتزازات والأمور الأخرى، مما يعزز من جعلها تقنيًا مجتهدة حتى توصل تجربة مماثلة للأصل بالتحكم واللعب. 

المطور المبدع لا يرمي تصميم بأكمله في القمامة فقط لوجود ضعف أو نقص بالتقنيات الأخرى، فلو قلنا أن اللعبة بأكملها تعتمد بأفكارها وامتيازاتها على تقنية ما، ربما فكرة الإنتقال لجهاز يفتقد لهذه التقنيات لن تكون جيدة وستفسد المستوى الفني، أما إن كانت بمثابة تكميل/زيادة دقة/مثالية، فيمكن حلها بما يتناسب مع التقنيات الجديدة حتى وإن نتج عن ذلك نقص أو تغير كما رأينا في إعادة إطلاق  «Metal Gear Solid 2» كيف تعاملت مع دقة ضغط الأزرار أثناء التصويب، وأثناء الاختباء بالخزن، إلخ.. 

من أكبر الاختلافات التي تؤثر بالنسخ المعاد إصدارها عادة هو رفع الإطارات، فيتسبب بالإخلال إما بسرعة بعض آليات اللعب، أو سرعة الأعداء والزعماء مما يشكّل مشكلة تقنية (ليست بخلل آلي بل منطقي «Logical Error») كفيلة بإفساد عدو/مرحلة/زعيم ما، كما حدث مع أحد زعماء النسخة المحسنة من  «Resident Evil 5». كما يؤثر أيضًا على المشاهد مثلما حدث في الكثيير من الألعاب أقرب حزمة «MGS HD Collection» التي كانت من «Bluepoint» على «PS3».

من حسن الحظ أن معظم اللعبة لم تعاني من رفع الإطارات، التصويب 

واستخدام مختلف الأسلحة والأدوات، آليات التخفي، حركة الأعداء، قتال الزعماء.. معظمه وأكثر من 90% أو حتى 95%، لأن هناك زعيم من وقت متقدم تأثر قتاله بالإطارات وبات أسهل بمراحل/مكسور.

من أبرز الجوانب التي يركز عليها الناس حين النظر إلى النسخ المحسنة هي التحسينات البصرية التقنية، وشخصيًا لا أريد أن أحول كلامي لكونه فني، لكني دائمًا أؤمن أن الجانب الفني هو الأساس بالحكم قبل النظر إلى التقني، ولا أعني بذلك أن تكون اللعبة سيئة تقنيًا كسوء «Optimization» واستهلاك عالي للمعالج وأداء كارثي مثلًأ.

بل أعني أن أحكم على الأركان التقنية التي يُنظر لها كـ«Checklist» من ناحية فنية قبل أن أتسرع بالحكم على جودتها التقنية بسبب وجودها أو عدمه.

معيار الحكم باختصار ووضوح: كلما كان تبني التقنيات المتقدمة يؤثر ويغير من التوجه الفني فعلى المطورين الحذر ألا يتحول ذلك إلى تقبيح أو تحريف للتوجه الفني، وإن حدث فعليهم توخي الحذر أن يكون له توجهه الخاص.

بمعنى أبسط، لا أمانع التقدم التقني حتى ولو كان سيغير التوجه الفني، لكن سأحترم المطور الذي يوازن بين تحسين الجوانب التقنية بنفس الوقت احترام التوجه الفني للعبة. النسخة المحسنة من «MGS 4» فيها استغلال للتقنيات المتقدمة بشكل رائع بالظلال والحواف وجودة الخامات، والشخصيات، بنفس الوقت حافظت على التوجه الفني العام من ناحية المظهر مع تغير طفيف منصب على الألوان من صفار شديد إلى صفار أكثر رمادية، دون أن يزيل الألوان الفاقعة أو الشديدة أو الفلتر تمامًا، مما وازن بين جعلها عصري ولها توجهها الممتاز، بنفس الوقت حافظ على روح الأصلية.

حيث تجد تحسينات رائعة للظلال، والدقة، والأراضي، والحواف، لكن هذا التحسين بحد، مثلًا بإمكانهم زيادة حدة الحواف ومجالها لأبعاد أكبر، ولا أظن أن ذلك عملية صعبة، لكنه سيغير التوجه الفني بشكل ملحوظ.

وبما أنها لعبة حديثة فالحمد لله أنه لم يكن هناك أي ملفات أو تأثيرات مفقودة -على حد علمي وبحثي على الأقل-.

يذكر أنه من ناحية استهلاك و«Optimization» فاللعبة رائعة وتشتغل على أجهزة حاسب بقوة جهازها الأصلي أو أقل حتى، مع دقة وأداء رائعان كفاية. (يمكن تحسينهما لكن برأيي تكلف أكثر من المطلوب)

الجندي المنسي بالنسخ المحسنة بعد اللعب، هو المؤثرات الصوتية، الصوتيات قد تتعرض لاختلاف بتغير نقلها من نظام لآخر، وباختلاف التكنلوجيا، والعبث بملفات الصوت نفسها أحيانًا، ولعل هذا الأمر ملاحظ أكثر في الألعاب القديمة من جيل «NES» حتى الـ«PS2» (ولأسباب كثيرة منها القطع الفيزيائية الخاصة بالصوت مثل «SPU»)، وأحيانًا العكس تزداد جمال الصوتيات وروعتها وايضًا لأسباب كثيرة سواء بجودة حفظ الوثائق الأصلية، أو باحترافية الفريق المسؤول، أو غير ذلك.

بسبب الفرق الملحوظ بين أصوات نسخة «PS3»، والنسخة المحسنة، أصبحت محور رئيسي يتحدث عنه الناس، ومع حقيقة أني علمت أن سببها ضغط الأصوات بالنسخة الجديدة، وكون الأصلية أصواتها غير مضغوطة بأي شكل.

إلا أني عدت لنسخة «PS3» للتأكد من الفرق والحكم بدقة.

النتيجة وجود فرق ملحوظ بين كافة الأصوات بين النسختين، سواء صوت حديث الشخصيات، أو أصوات مختلف الأسلحة والمعدات والآلات، أو حتى الموسيقى.

للأسف نقاوة الصوت أقل بشكل كبير، ولكن لا زال هناك اتزان ممتاز بين مختلف الأصوات، ولا زال صوت الكلام مفهوم جيدًا بسماعة الرأس (لكنه ليس كذلك من صوت التلفاز).

نختم فقرة اللعبة بذكر أن النسخة ممتازة، وتنقل تجربة مطابقة للأصل ومحسنة تقنيًا مع تغير طفيف بالتوجه الفني، ومشاكل معدودة جدًا، وإفساد مقتصر على مواجهة واحدة تقريبًا، فتكون اللعبة خيار ممتاز لمن يريد تجربة العنوان من خلاله.

تمنينا وجود طور الاونلاين، والبعض استغرب من وجوده بالجزء الذي نتطرق له بينما لم يتواجد بهذا الجزء، كأساس هناك فارق فني محوري وهو أن الجزء الآخر يعتمد عليه بشكل أساسي لذلك أظنه سيكون شبه ناقص بدون وجوده، بينما الرابع كان كملحق، نعم نتمنى وجوده لكن بدونه لن ينقص من اللعبة الأساسية أو يفسد بالتجربة. (أو باختصار منفصل)

يذكر أنهم اجتهدوا أيضًا بنقل الوثائق «Database» كملحق للرابع، وهو الآخر تم الاجتهاد على تحسين دقة القوائم والكلام والصور بشكل رائع ونقي.

اللعبة 2: Metal Gear Solid Peace Walker

النسخة مبنية على «HD Edition» الذي عمل عليها استديو «Genki» لأجهزة «PS3» و«Xbox 360»، مع تحسينات إضافية منصبة بشكل رئيسي في جودة القوائم، والمقاطع السينمائية.

قبلها لنغطي جودة اللعب تقنيًا، كل شيء يعمل بكفاءة عالية مثل باقي النسخ، الكاميرا، الحركة، استخدام الأسلحة والأدوات، التنقل بين القوائم، حركة الأعداء، قتال الزعماء، وحتى مختلف الوظائف والخصائص المرتبطة بالقاعدة.

الإطارات مثلما كانت عليه بنسخة «PS3» وهي 60 سلسة، الرائع أنها لم تؤثر على اللعب بأي صورة سلبية، فلم تغير من السرعات الموزونة بين اللاعب والعقبات، ولم تخل بأي مواجهة زعيم، مما أعده نجاح تقني على صعيد اللعب.

طبعًا لن أتطرق لتوصيتي بتجربتها على جهاز محمول، ويفضّل بالتحكم الأصلي كون التصميم مبني عليه، وعندي تحفظات على التحكم العصري لن أتطرق لها هنا كونها مراجعة تقنية.

جميع أطوار الشبكة مرفقة باللعبة، سواء الطور التعاوني بالمراحل الرئيسية وبعض الجانبية، أو الطور التنافسي الذي تقاتل فيه اللاعبين الآخرين. سعيد أنهم جلبوا الطور التنافسي رغم أنه يعتبر ملحق خارجي لحد ما (ولو أن تقدمك بفتح الأسلحة والأدوات مرتبط بتخزينة القصة بشكل مباشر عكس «Metal Gear Online 2»).

من تجربتي للطور التنافسي وجدت سلاسة بتكوين غرفة، أو الدخول لغرف أخرى دون إنتظار طويل، وكانت اللعبة سلسة طوال الوقت تقريبًا. ربما مرة في خريطة «Portable Ops» واجهت مشكلة باستجابة الكاميرا، لكني كنت ألعبها عبر تطبيق البث «Remote Play» وربما التلكؤ كان منه، خصوصًا أني بعد عدة أدوار لم أواجهها مرة أخرى.

أما الطور الجماعي.. فلم يتسنى لي لعبه، لكن أجريت بحوثًا عنه، ويبدوا أنه ايضًا ممتاز ويعمل بكفاءة عالية بدون أية مشاكل، لكن تمنيت إتاحة اللعب عبر مختلف المنصات، وايضًا جعل البحث والاستضافة أكثر سلاسة بين اللاعبين العشوائين خارج نطاق الأصدقاء

واجه لاعبي «PC» مشاكل بالتحكم في لوحة المفاتيح والفأرة، وبعض اللاعبي عمومًا اشتكى من بطء الكاميرا والاستجابة، لكن حسبما سمعت أنهم حسنوهم بتحديث 1.30 (الذي فعليًا صدر قبل أن أبدأ اللعبة)، أما الاستجابة لم أواجه أي مشكلة أبدًا بنسبة 99.9% (باستثناء مرة الطور التنافسي الذي ذكرتها أعلاه). 

والكاميرا وجدتها بطيئة بداية اللعبة بمنطقة التدريبات، لكن مع التقدم بالمهمات والطور التنافسي وجدتها مناسبة للعبة والأعداء والزعماء وليست كالرابع الذي احتاج مني أن أرفع سرعة الكاميرا.

جودة البصريات فائقة الجمال في المشاهد وذلك ليس من نقاوة الخط، أو دقة مرفوعة تلقائيًا «Upscalled»، بل أنهم عادوا للمصادر الأصلية المرسومة بين اليدوي والآلي وأعادوا مسحها (ليس لكل المشاهد على كلامهم لكن مما لعبت من البضعة ساعات كانت كلها تقريبًا) كي تصبح بالجودة العالية المبهرة والنتيجة فائقة التفاصيل التي حتى النسخ المعدلة المرفوعة تلقائيًا لم ترتقي لها ولا حتى نسخة «PS3».

رسوم «الجرافيكس» أثناء مشاهد محرك اللعبة، أو اللعب جميلة كتوجه فني، لكن تفاصيل «Texture» والأغراض بالبيئة يتضح أنها لعبة «PSP»، بنفس الوقت علو دقة الـ«Resolution»، وجودة الظلال والقوائم الجيدة لهم تجعل منظرهم مقبول على الشاشة الكبيرة. مع ذلك تمنيت أن يقوموا بعمل مشابه لما قاموا به لأول ثلاث أجزاء في الحزمة الأولى بتخصيص «Texture» عالي الدقة.

يُذكر أن الألوان شديدة الدقة والجمال مع نسخة «PSP»، وهي مماثلة للتوجه الأصلي أكثر من الـ«PS3» التي غيرت بشكل يسير بالألوان (كما فعلت النسخة المحسنة بالجزء الرابع). وايضًا من الجميل إتاحة خاصية إيقاف المشاهد بأي وقت مما يفك أزمة.

الأصوات وجودتها متشابهة لحد كبير بين النسخ وبالكاد يوجد فرق خصوصًا بين نسخة «PS3» وهذه النسخة، وهي نقية، واضحة، ممتازة.  

مجملًا تفوقت هذه النسخة على جميع النسخ المتوفرة للعبة من الناحية التقنية، وقدمت جودة مشاهد «الكوميكس» بتفاصيل لم يسبق أن رأيناها، دون أن تكون «AI Upscalled» بل تفاصيل تعذر رؤيتها بسبب محدودية «PSP» آنذاك، ولم تحسن «PS3» عليها.    

اللعبة 3: Metal Gear Ghost Babel

اللعب تقنيًا مطابق للأصلية، ولم يتم تغير أي شيء يتعلق به، وأساسًا الإطارات التي تعمل عليها اللعبة مطابقة للنسخة الأصلية. 

نقل بصريات لعبة من قبل جيل «PS3» أصعب بكثير من التي من هذا الجيل وبعد. الأسباب تطول ولكن خلاصتها اختلاف بنية تلك الأجهزة، لاسيما الشاشات وأجهزة الصوت، اختلاف مهول بآلية عملها، وأنواعها، يؤدي لاختلاف شاسع لو اكتفوا بأخذ اللعبة وتشغيلها على الأجهزة الحديثة عبر المحاكاة. 

كما ذكرت في فقرة «MGS 4»، تغير التوجه الفني ليس أمرًا سلبي، لكنه سيغير التجربة من هذه الناحية، وعليه يتوجب على المطورين تكوين توجه فني جديد يوازيه. (سواء كان نتيجته اختلاف تقنيات، أو ملفات مفقودة، أو إلخ.. الأهم أن تكون النتيجة ممتازة، أو أقرب ما يمكن من الأصل على الأقل).

مظهر اللعبة مختلف بشكل يسير عن الأصلية، بسبب أن نوع «Shader» المستخدم نجح بالتعامل مع الـ«Pixel» ونقل التوجه الفني بالضبط، لكن ليس بنفس صفات الشاشة الأصلية على الجهاز الأصلي.

الألوان مشابهة للأصلية، مع أقل “زهاء” قليلًا، ولكن الألوان تختلف بشكل أكبر حين تفعيل الـ«Shade Filter» ولهذا فضّلت أن أقفله شخصيًا. وعمومًا التوجه الفني، الألوان، كلها ممتازة، لكن تمنيت إتاحة خيارات أكثر مثل أنواع الـ«Filters».

الصوتيات والموسيقى قريبة جدًا من النسخة الأصلية مما أعتبره نجاح تقني في هذا الجانب، مما لعبته على الأقل.

تطويرات ممكنة

نقاط وجودها إيجابية ترفع من جودة العمل، لكن عدم وجودها ليس سلبية قاتلة أو نقص فاضح:

  • الصوت المضغوط بالربع قلل من نقاوة الصوت بشكل واضح.
  • إضافة «High Resolution Texture Pack» لـ«Peace Walker» كان سيجعل مظهرها مثالي تمامًا وكأنها ريميك (وكذلك وضع مجسم «Big Boss» من المشاهد باللعب) .
  • تمنيت إتاحة اللعب عبر مختلف المنصات في «Peace Walker»، وايضًا جعل البحث والاستضافة أكثر سلاسة بين اللاعبين العشوائين خارج نطاق الأصدقاء.
  • إضافة أنواع أكثر من «Shaders» في لعبة «Ghost Babel».
  • تشغيل ال«Filter» ينتج عنه تغير طفيف بالألوان في «Ghost Babel».

جدير بالذكر:

لا يوجد «Trophies» للعبة «Ghost Babel»، علمًا بأنهم أضافوا «Trophies» خاص لأجزاء صخر «MG & MG2SS» حين جلبوهم بالحزمة الأولى.

الإيجابيات:

  • صقل تقني رائع على كافة أركان اللعب. وآداء مستقر كل الوقت تقريبًا.
  • توجه فني رائع وقريب من التجارب الأصلية بالمظهر والألوان.
  • مظهر مشاهد القصص المصورة في «Peace Walker» يتفوق على كافة النسخ الرسمية والغير رسمية وأضاف تفاصيل جديدة.
  • جودة صوتيات عظيمة في «Peace Walker»، و«Ghost Babel»، وممتازة في «4».

السلبيات:

  • مشاكل صغيرة متفرقة مثل تغير الألوان حين تشغيل وإيقاف ال«Filter» في «Ghost Babel»، وضغط الصوتيات في «4» مما يمنعهما من جودة مثالية تمامًا، ونقاط أخرى تم ذكرها خلال المراجعة.

اللعب تقنيا - 9.5
البصريات و المشاهد القصصية تقنيا - 9.5
الصوتيات تقنيا - 9.5

9.5

الحزمة الثانية من «Metal Gear Solid» تحفة فنية تقنية، حفظت الإرث، وأتقنت نقله، وتفننت في بعض جوانبها كالتفاصيل في مشاهد «Peace Walker» المرسومة، بل ولعلها التجربة الأمثل تقنيًا لهذه الألعاب. لكنها ليست مثالية تمامًا، إذ تعاني من نقوص صغيرة متفرقة لعل من أبرزها ضغط أصوات الجزء الرابع مما قلل نقاوتها ووضوحها بشكل ملحوظ.

تقييم المستخدمون: لم يتم التصويت بعد !
زر الذهاب إلى الأعلى